مرحباً بالجميع ....
لقد ترددت بالكتابة لكم ... ولكن نبض مشاعركم وعشقى لآلم الكتابة هو ماجعلني اشارك ...
هذا أنــا أقف مكبلا بقيود رموشكِ ... أمام مشنقة عينيكِ ...
وروحي تنتظر الرحيل من على هذا الجسد العليل فهيا حركي يداكِ ... لتوهبيني الرحيل
أحــبكِ ... هي كلمة البعض لا تكفيهم عندما يتلقونها بكل شغف ونشوة من أحبائهم
فيطلبون المزيد ... ولكنني عكسهم ... فهي تكاد تغرقني في بحرها حتى الموت.
أكتشفت خفايا الكواكب وأسرارها ... إلا كوكبكِ ... سيظل سراً غامضا طوال حياتي .
العشاق يكتمون قصة حبهم عن الناس تدري ... إلا أنــا ...
فحبكِ ... يكاد العالم يعرف بقصته ... فاعذريني .
تسأليني عن عمري ؟
أم عن عمر العذاب ؟
أفتحي صدري ستجدين الجواب !!
عفواً ... مرآة قلبي ليست مصنوعة لأجلكِ ... تجلسين أمامها لساعات طويلة ...
تتجملين عليها ثم ترحلين ... تاركه خلفكِ مساحيقكِ الزائفة ؟
بعد تلك السنين ... الآن جئتي تسألين قلبي ...
نسيتي ذلكِ اليوم الذي حملتيه على نعش كفيكِ ... إلى مثواه الأخير !
عندما ياتي الليل وأجلس معه وأثرثر لساعات طويلة ... وهو لا يرمقني إلا بصمت وسكون ..
أتذكر لقائي الأول مع الصبح !!!
يطلقون علي ( أبو النسيان ) ولا يعرفون سره إلا أنتي .. !!
منذ طفولتي ... وأنا مغرم بالطيور الجميلة ... أتنقل معها وأطير ... عبر الحقول والبساتين ...
وعندما رأيتكِ ... تركتها جمعياً ورائي ... وركضت خلفكِ .
بالأمس كنتي الذي يواسيني إذا ضاقت بي الدنيا ...
تمسحي برموشكِ دموع أحزاني ... واليوم وينك ...
أناديِكِ ...
يا دفء عمري ...
محتاجك أكيد ...
يا حبي الوحيد