الموقع البلوتوث  الاخبار    القروب    البوم الصور العاب افلام    مركز التحميل توبيكات   خدمة البريد   الزخرفة   الاسرة المسلمة   اتصل بنا

إظهار / إخفاء النص مساحة إعلانيه
بداية الاعلان بتاريخ 16-12-2008                بداية الاعلان 15-12-2008

بداية الاعلان بتاريخ 6-12-2008               ينتهي الاعلان بتاريخ 21-6-1429

البداية 20-11-2008               ينتهي الاعلان بتاريخ 15-10-2008

ينتهي الاعلان بتاريخ 13-9-2008              البداية 22-11-2008

استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية
العودة   منتديات مزايين > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

المنتدى الاسلامي اسلاميات, علوم شرعيه , نصائح دينيه , مواضيع دينيه ,فتاوي شرعيه , احكام فقهيه, محاضرات دينيه , اناشيد اسلاميه ,خلفيات اسلاميه, صور اسلاميه, الجنة والنار

بداية الاعلان 21-12-2008

الإهداءات
عاشق نت من البيت : هانلي فيك النمر ,, اهلين فيك هدى منووورين وحمد للله ع سلامتكم هدى.. من من بيتي : مساء الخير والانوار والشوق الي ماله حدود لاحلى مزايين هلا وغلا بالجميع وسلامي لكم عاشق نت من منتدى المسلسلات : تم اضافة جديد الحلقات من مسلسل الاجنحة المنكسرة التركي عاشق نت من منتدى المسلسلات : تم اضافة جديد الحلقات من مسلسل الحلم الضائع التركي عاشق نت من منتدى المسلسلات : تم اضافة جديد الحلقات من مسلسل وتمضي الايام التركي المحقق السري من قسم المواضيع الساخنه : الرجاء الجميع التوجه الي قسم المواضيع الساخنه والمشاركه في قناة مزايين الخباريه _تغطيه كاملة لاحداث غزه وشكرا حمـــــودي من مـنـتدى النــقـاش والـحـوار : موضوع .. من يــــقــــول البـــنــت ما تــ خ ـــون.. نـواري من منتخب الإمارات : ألف مبروك يا الأبيض الـ 3 نقاط .. من فوز لـ فوز ان شاء الله أميرة الاحساس من ^_^.............*_^ : هـــلا ..شخباركم ...نزلت قصص حلوة ياليت لو ادشون واتشوفونها ...اتريااا ا ردودكم .. مزنة من ديوانية مزايين ص1463الي1465 : ندااااء الى فيونكا العم شنبوا توجه الى الديوانية في شي في انتظارك أميرة الاحساس من قلــــب محـــــب : لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين استفغر الله العظيم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم مزنة من >>>>>>><<<<<<< : byeeeeeeeeeeeeeee المحقق السري من محكمة المنتدى : مرحبا جميعا....... الرجاء من حمودي التوجه للقسم العام لانو متهم _ الرجاء من الجميع الحضور والاستجواب__ شكرا حمـــــودي من النمر فهوووود : الحمد لله على السلامه .. ونور المنتتدى .. وترانا مشتاقين لكـ النمر فهوووود من الوطن : بعد العودة بالسلامة وحشتوني مررررررررررررررررررررررررررة وإنشاء الله مانشوف الفراق عاشق نت من المكتب : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عاشق نت من المكتب : سلامع ليكم صباح الخير كيفكم بخير شلونكم ان شاء الله طيبين .!.Kit..Kat.!. من السلام عليكم .. جمعه مباركة وعظم الله لكم الأجر اهل الإمارات : بوفاة الشيخ راشد بن احمد المعلا الله يسكنه فسيح جناته <----ترى توني راجعه من التو سي من شوي هع الغزال الشارد من جمعه مباركة : مساء الخير لاحلى اعضاء ,, الله يجعلها جمعه مباركه للجميع ويقبل فيها العمل والدعاء ,, ولا تنسونا من صالح دعائكم ,, سبحان الله وبحمده ,, سبحان الله العظيم حمـــــودي من كـــ عام وأنتم بــ خ ـــير ـــــل : نستقبل تهاني الاعضاء والمشرفين بمناسبه العام الجديد 2009 م في قسم التعارف والترحيب

فِــــــ أبي و أمي ــداكـ يـا رســولُ الـلـه..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2008, 07:32   #81
حمـــــودي
المراقب العام
 
الصورة الرمزية حمـــــودي" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







حمـــــودي غير متواجد حالياً

حمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبار

افتراضي

الحديث الخامس عشر


عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ) رواه البخاري و مسلم .





الشرح


نشأ العرب في جاهليتهم على بعض القيم الرفيعة ، والخصال الحميدة ، وسادت بينهم حتى صارت جزءاً لا يتجزّأ من شخصيتهم ، يفتخرون بها على من سواهم ، ويسطّرون مآثرها في أشعارهم .







وتلك الأخلاق العظيمة التي امتازوا بها ، لم تأت من فراغٍ ، ولكنها نتاج طبيعي من تأثّر أسلافهم بدعوة نبي الله إبراهيم عليه السلام ، حتى اعتادوا عليها ، وتمسّكوا بها عند معاملتهم للآخرين ، ثم ما لبث فجر الإسلام أن بزغ ، فجاءت تعاليمه لترسي دعائم تلك الأخلاق ، وتعمق جذورها في نفوس المؤمنين ، والتي كان منها : الحث على إكرام الضيف ، والحفاوة به .





إن إكرام الضيف يمثل سمة بارزة للسمو الأخلاقي الذي تدعو إليه تعاليم الشريعة ، والتخلق بها يعدّ مظهرا من مظاهر تمام الإيمان وكماله ، ويكفينا دلالة على ذلك ، قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي بين أيدينا : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه )





وليس المقصود من الحديث نفي مطلق الإيمان عمّن لم يأت بهذا الخلق - أو غيرها من الخصال المذكورة - ، إنما أريد به المبالغة في الحث على المسارعة في الامتثال لهذه الأوامر ، كما يقول القائل : " إن كنت ابني فأطعني " ، ويعنون بذلك تشجيع الولد على طاعة أبيه ، فهو إذا : تشجيع على التمسك بتلك الفضائل .





وقد وعى المؤمنون في الصدر الأول ذلك جيدا ، وفهموا المراد منه ، فصار للضيافة شأن عظيم في حياتهم ، فلا عجب أن تنقل لنا كتب السير في هذا المضمار من الأمثلة أروعها ، ومن المواقف أسماها ، يأتي في مقدمتها ما رواه الإمام مسلم رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه ضيف ، فلم يجد ما يضيفه به ، فقال لأصحابه : ( من يضيف هذا الليلة رحمه الله ) فقام رجل من الأنصار فقال : " أنا يا رسول الله " ، فانطلق به إلى رحله ، فقال لامرأته : " هل عندك شيء ؟ " قالت : " لا ، إلا قوت صبياني " ، قال : " فعلّليهم بشيء ، فإذا دخل ضيفنا فأطفيء السراج ، وأريه أنّا نأكل ، فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه " ، قال : فقعدوا وأكل الضيف ، فلما أصبح ، غدا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة ) ، إن هذا الموقف العظيم ، وهذا التفاني في إسداء الكرم للضيف ، لثمرة من ثمار إيمانهم العميق بثواب الله وأجره .







وبعد أن عرفنا مكانة الضيافة في منظومة الأخلاق ، وقدرها عند الله ، فإنه يجدر بنا أن نقف وقفة سريعة مع بعض الآداب التي ينبغي مراعاتها في الضيافة ، فمن ذلك : أن يدعو الإنسان لضيـافته الأتقياء والصالحين ، ويتجنب دعوة الفسقة من الناس ، عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ولا يأكل طعامك إلا تقي ) ، كذلك فإنه يدعو لضيافته دون تمييز بين الفقير والغني ، فإن هذا من التواضع الذي ينبغي أن يتحلّى به المؤمن ، وقد جاء في الحديث : ( شر الطعام طعام الوليمة ، يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ) متفق عليه ، فإذا حضر ضيوفه ، يستقبلهم عند بابه ، ويبشّ عند قدومهم ، ويطيب في حديثه معهم ، وقد سئل الأوزاعي رحمه الله : " ما إكرام الضيف ؟ " ، قال : " طلاقة الوجه ، وطيب الكلام " ، وقال الشاعر :





وإني لطلق الوجه للمبتغي القــِرى وإن فنــائي للقــرى لرحيب
أضاحك ضيفي عند إنزال رحلـــه فيخـصب عنـدي والمحل جديب
وما الخصب للأضياف أن يُكثر القِرى ولكنـما وجه الكــريم خصيب







فإذا حضر وقت الطعام ، فإنه يأتيهم بما تسير له ، ولا ينبغي له أن يتكلف ما لايستطيع ؛ فإن هذا مخالف للهدي النبوي ، وفيه أذى وإحراج للضيف من ناحية أخرى ، ومن إكرام الضيف : أن يخرج معه إلى باب الدار عند توديعه ؛ فإن ذلك يشعره بمدى الحفاوة به ، والفرحة بحصول زيارته .





ولئن كان الإسلام قد أولى العناية بحق الضيف على بعده وقلّة حضوره ، فإن اهتمامه بالجار من باب أولى ، وحسبنا دلالة على ذلك : أن الله تعالى قرن الأمر بالإحسان إليه مع الأمر بعبادته سبحانه ، قال تعالى : { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب } ( النساء : 36 ) ، وأكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحق في قوله : ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) .





ومن هنا كان إيذاء الجار من كبائر الذنوب عند الله عزوجل ، بل هو منافٍ لكمال الإيمان ، وقد روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ) ، قيل : "ومن يا رسول الله ؟ " ، قال : ( الذي لا يأمن جاره بوائقه ) ، أي لا يسلم من شره وأذاه .





ولاشك أن الإحسان إلى الجار قربة عظيمة إلى الله تعالى ، ومن هنا جعل الإسلام له حقوقا عديدة ، من جملتها : أن يمدّ جسور المحبة بينه وبين جيرانه ، وأن يأتي كل ما من شأنه أن يوطّد هذه العلاقة ، ويزيدها قوة ، فيتعهّده دائما بالزيارة والسؤال عن أحواله ، ويمدّ له يد العون في كل ما يحتاجه ، ويقف معه في الشدائد والنوائب التي قد تصيبه ، ويشاركه في أفراحه التي تسعده .







ومن حقوقه أيضا : أن يستر ما يظهر له من عيوبه ، ويحفظ عينه من النظر في عوراته ، ويتواصل معه بالهدايا بين الحين والآخر ؛ فإن ذلك يزيد الألفة ، ويقوي المحبة ، مهما كانت الهدية قليلة القدْر ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تحقرن جارة جارتها ، ولو فرسن شاة ) رواه البخاري و مسلم ، والفرسن : هو عظم قليل اللحم .





إن الإحسان إلى الجار ، والكرم مع الضيف ، يعدان من مظاهر التكافل الاجتماعي الذي يدعو إليه الإسلام ، هذا وقد ذكر الحديث شعبة أخرى من شعب الإيمان ، وهي المتمثلة في قوله صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ) ففيه دعوة إلى الكلمة الطيبة من ناحية ، ومن ناحية أخرى تحذير من إطلاق اللسان فيما لا يرضي الله تبارك وتعالى .







وقد تظافرت نصوص الكتاب والسنة على بيان خطر هذه الجارحة ، فكم من كلمة أودت بصاحبها في نار جهنم ، وكم من كلمة كانت سببا لدخول الجنة ، وقد ثبت في البخاري و مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ) .





وهكذا أيها القارئ الكريم ، يتبين لنا مما سبق بعضا من الجوانب المشرقة والأخلاق الرفيعة ، التي يدعو إليها الإسلام ، ويحث على التمسك بها ، فما أجمل أن نتخلق بها ، ونتخذها نبراسا ينير لنا الطريق .












البداية 15-12-2008

التوقيع

الرجاء من الأعضاء الأعزاء..
عدم استخدام المد والزخرفه في عنوان الموضوع
مثال / . , ؟ : " < > ؛ × ( _ = ِ ً ُ ٌ ـــ % $ # @ ~ ..الخ
وشكراا







الآن في النقـاش : استفتاء مزايين 2008 م
حمـــــودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 08:05   #82
حمـــــودي
المراقب العام
 
الصورة الرمزية حمـــــودي" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







حمـــــودي غير متواجد حالياً

حمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبار

افتراضي

الحديث السادس عشر

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري .






الشرح




خلق الله تعالى آدم عليه السلام من تراب الأرض بجميع أنواعه - الأبيض منها والأسود ، والطيب والرديء ، والقاسي واللين - ، فنشأت نفوس ذرّيته متباينة الطباع ، مختلفة المشارب ، فما يصلح لبعضها قد لا يناسب غيرها ، ومن هذا المنطلق راعى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وصاياه للناس ، إذ كان يوصي كل فرد بما يناسبه ، وما يعينه في تهذيب نفسه وتزكيتها .





فها هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتسابقون إليه كي يغنموا منه الكلمة الجامعة ، والتوجيه الرشيد ، وكان منهم أبو الدرداء رضي الله عنه - كما جاء في بعض الروايات - ، فأقبل بنفس متعطشة إلى المربي العظيم ، يسأله وصية تجمع له أسباب الخير في الدنيا والآخرة ، فما زاد النبي صلى الله عليه وسلم على أن قال له : ( لا تغضب ) .







وبهذه الكلمة الموجزة ، يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى خطر هذا الخلق الذميم ، فالغضب جماع الشر ، ومصدر كل بليّة ، فكم مُزّقت به من صلات ، وقُطعت به من أرحام ، وأُشعلت به نار العداوات ، وارتُكبت بسببه العديد من التصرفات التي يندم عليها صاحبها ساعة لا ينفع الندم .





إنه غليان في القلب ، وهيجان في المشاعر ، يسري في النفس ، فترى صاحبه محمر الوجه ، تقدح عينيه الشرر ، فبعد أن كان هادئا متزنا ، إذا به يتحول إلى كائن آخر يختلف كلية عن تلك الصورة الهادئة ، كالبركان الثائر الذي يقذف حممه على كل أحد .







ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء : ( اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا ) رواه أحمد ، فإن الغضب إذا اعترى العبد ، فإنه قد يمنعه من قول الحق أو قبوله ، وقد شدّد السلف الصالح رضوان الله عليهم في التحذير من هذا الخلق المشين ، فها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : " أول الغضب جنون ، وآخره ندم، وربما كان العطب في الغضب " ، ويقول عروة بن الزبير رضي الله عنهما : "مكتوبٌ في الحِكم: يا داود إياك وشدة الغضب ؛ فإن شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم " ، وأُثر عن أحد الحكماء أنه قال لابنه : "يا بني ، لا يثبت العقل عند الغضب ، كما لا تثبت روح الحي في التنانير المسجورة، فأقل الناس غضباً أعقلهم "، وقال آخر : " ما تكلمت في غضبي قط ، بما أندم عليه إذا رضيت ".





ومن الصفات التي امتدح الله بها عباده المؤمنين في كتابه ، ما جاء في قوله تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } ( آل عمران : 134 ) ، فهذه الآية تشير إلى أن الناس ينقسمون إلى ثلاثة مراتب : فمنهم من يكظم غيظه ، ويوقفه عند حده ، ومنهم من يعفوا عمن أساء إليه ، ومنهم من يرتقي به سمو خلقه إلى أن يقابل إساءة الغير بالإحسان إليه .






وهذا يقودنا إلى سؤال مهم : ما هي الوسائل التي تحد من الغضب ، وتعين العبد على التحكم بنفسه في تلك الحال ؟ : لقد بينت الشريعة العلاج النافع لذلك من خلال عدة نصوص ، وهو يتلخص فيما يأتي :





أولا : اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء ، فالنفوس بيد الله تعالى ، وهو المعين على تزكيتها ، يقول الله تعالى : { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } ( غافر : 60 ) .






ثانيا : التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فهو الذي يوقد جمرة الغضب في القلب ، يقول الله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله } ( فصلت : 36 ) ، وقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلين يستبّان ، فأحدهما احمرّ وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان ، ذهب عنه ما يجد ) ، وعلى الغاضب أن يكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار ؛ فإن ذلك يعينه على طمأنينة القلب وذهاب فورة الغضب .






ثالثا : التطلع إلى ما عند الله تعالى من الأجور العظيمة التي أعدها لمن كظم غيظه ، فمن ذلك ما رواه أبو داود بسند حسن ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق ، حتى يخيره من أي الحور شاء ) .




رابعا : الإمساك عن الكلام ، ويغير من هيئته التي عليها ، بأن يقعد إذا كان واقفا ، ويضطجع إذا كان جالسا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) رواه أبو داود .




خامسا : الابتعاد عن كل ما ما يسبب الغضب ، والتفكر فيما يؤدي إليه.




سادسا : تدريب النفس على الهدوء والسكينة في معالجة القضايا والمشاكل ، في شتى شؤون الدنيا والدين .












البداية 15-12-2008

التوقيع

الرجاء من الأعضاء الأعزاء..
عدم استخدام المد والزخرفه في عنوان الموضوع
مثال / . , ؟ : " < > ؛ × ( _ = ِ ً ُ ٌ ـــ % $ # @ ~ ..الخ
وشكراا







الآن في النقـاش : استفتاء مزايين 2008 م
حمـــــودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 11:18   #83
هدى..
• .+[ بنتــ الاردن]+. •
 
الصورة الرمزية هدى.." 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=





هدى.. غير متواجد حالياً

هدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبار

افتراضي



حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم (أم أيمن) --


بركة بنت ثعلبة أم أيمن



حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم

أم أيمن شخصية إسلامية لها مكانتها ومنزلتها العالية في قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم.
اسمها :
بركة بنت ثعلبه بن عمر بن حصن بن مالك بن عمر النعمان وهي أم أيمن الحبشية، مولاة رسول الله r وحاضنته. ورثها من أبيه ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها. وكانت من المهاجرات الأول- رضي الله عنها.وقد روي بإسناد ضعيف : أن النبي r كان يقول لأم أيمن: " يا أم " ويقول : "هذه بقية أهل بيتي "[1]. وهذا إن دل فإنما يدل على مكانة أم أيمن عند رسول الله وحبة الشديد لها، وحيث اعتبرها من أهل بيته.

قال فضل بن مرزوق، عن سفيان بن عقبة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبي r وتقول عليه. فقال : وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي ، فولدت له : أيمن . ولأيمن هجرة وجهاد ، استشهد زوجها عبيد الخزرجي يوم حنين. ثم تزوجها زيد بن حارثة أيام بعث النبي r فولدت له أسامة بن زيد، الذي سمي بحب رسول الله r . وكان الرسول r قد قال في أم أيمن :" من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة ، فليتزوج أم أيمن "، قال : فتزوجها زيد بن حارثه[2]. فحظي بها زيد بن حارثة.

وعن أنس : أن أم أيمن بكت حين مات النبي r. فقيل لها : أتبكين ؟ قالت: والله ، لقد علمت أنه سيموت ؛ ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عن من السماء. وكذلك هذا القول يدل على حبها الشديد وتعلقها بالنبي rوالوحي.
أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله وحاضنته:
أم أيمن ورثها الرسول صلى الله عليه وسلم من أبيه ، وورث خمسة جمال أوراك وكذلك قطيعا من الغنم ، وقام الرسول r بعتق أم أيمن عندما تزوج خديجة بنت خويلد، وقد تزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن ، فولدت ولداَ واسمتة أيمن ، ولكنه أستشهد في يوم حنين ، وكان مولى خديجه بنت خويلد. زيد بن الحارث بن شراحيل الكلبي الذي وهبته خديجة لرسول الله r ولكنه أعتقه وقام بتزويجه لأم أيمن وذلك بعد النبوة فأنجبت له أسامة بن زيد .
من إكرام الله لأم أيمن :
ومما رواه ابن سعد عن عثمان بن القاسم أنه قال : لما هاجرت أم أيمن ، أمست بالبصرة ، ودون الروحاء ، فعطشت ، وليس معها ماء ؛ وهي صائمة ، فأجهدها العطش ، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته ، فشربته حتى رويت . فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر ، فما عطشت[3] .
لقد أكرم الله سبحانه أم أيمن وهى صائمة فقد أصابها العطش وهي لم يكن معها ماء فدلي عليها من السماء ماء فرويت فهذا يدل على كرم الله على أم أيمن ، منزلتها العالية وفوزها بمحبة الله والرسول وهذا كله يدل على رفق الله بعبادة وسعة رحمة الخالق .
فقد حظيت أم ايمن بمنزلة عالية عند الرسول r وأكرمها أعز مكرمة لها في الدنيا عندما قال رسول الله r فيها: ." أم أيمن أمي ، بعد أمي " !!..وقوله r " هذه بقية أهل بيتي " !!..[4]
وللنبي – r – وقفة كريمة بعد انصرافه من غزوة الطائف منتصرا.. غانما .. ومعه من هوازن ستة آلاف من الذراري والنساء .. وما لا يعلم ما عدته من الإبل والشياه .. نتلمس من خلاها عظيم إجلاله .. واحترامه .. وتوقيره .. لمقام الأمومة التي كان يرعى حقها حق الرعاية .. وذلك حين أتاه وفدُ هوازن ممن أسلموا فقال قائلهم: يا رسول الله ! إنما في الحظائر وخالاتُك وحواضِنُك .
وكانت حليمة أم النبي r من الرضاعة .. من بني سعد بن بكر من هوازن .. فمن رضاعه r من حليمة السعدية أصبح له في هوازن تلك القرابات .. فلمست ضراعتهم قلبهُ الكبير .. واستجاب سريعاً لهذه الشفاعة بالأم الكريمة ( حليمة السعدية ) التي أرضعتهُ .
كذلك هذا الموقف يدل على تعظيم الرسول r للأمومة ، وحسن معاملتة للناس واحترامه الكبير لهم. حيث فقال لوفد هوازن ، ووفاؤه للأم الكريمة يملأ نفسه ،: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم. وإذا ما أنا صليت الظهر بالناس فقوموا فقولوا : أنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله، في أبنائنا ونسائنا فسأعطيكم عند ذلك، وأسال لكم " .
فلما صلى رسول الله r بالناس الظهر ، قام رجال هوازن فتكلموا بالذي أمرهم به r . فقال: رسول الله r : " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم "، فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله r. وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله r. وهذا يدل على روح التعاون والحب الشديد لرسول الله ويبين مدى تأثيرهم به وتعلقهم به .
روايتها للحديث :
روت عن النبي r ، وروى عنها أنس بن مالك، و الصنعاني، والمدني [تهذيب التهذيب ج 12 ص 459 ].
أمهات النبي - صلى الله عليه وسلم – الطاهرات:
يقول الله تعالى : { وأمهتكم التي أرضعنكم .. } ( النساء :23 ) ،وقال رسول الله r { أم أيمن أمي ، بعد أمي } ( الإصابة لابن حجر).
لقد اختار الله تعالى لنبيه محمد r أمهات طاهرات كريمات .. ذوات صل عريق .. وأنساب شريفة .. كان لكل واحدة منهن دور في رعايته r والعناية به إلى أن أصبح شابا سويا ..فمن أمهات النبي صلى الله عليه وسلم : آمنة بنت وهب : وهي الأم الكبرى له r ... وكان لها شرف تكوين الله تعالى نبيه محمدا في رحمها الطاهر .. وحملها له إلى أن وضعته ، وقد واجهت في حملها لنبي الكثير حتى وضعته، وهذا من دلائل إقناعها بعظمة شأنة. وأما وحليمة السعدية : وهي الأم الثانية التي كان لها شرف إرضاعه r وتغذيته بلبنها .. ورعايته في طفولته . وكذلك ثويبة ، مولاة أبي لهب ، وهي أم النبي r بالرضاعة أيضا، أرضعته حين أعانت آمنة به. وكانت خديجة تكرمها وهي على ملك أبي لهب ، وسألته أن يبيعها لها فامتنع ، فلما هاجر رسول الله أعتقها أبو لهب . وكان رسول الله r يبعث إليها بصلة ، وبكسوة ، حتى جاءه الخبر أنها ماتت سنة سبع ، للهجرة[5] .
من ذاكرة التاريخ: أبرز جوانب حياتها:
ـ كانت حاضنة رسول الله r ، ورثها رسول الله r من أمّه، ثم أعتقها، وبقيت ملازمة له طيلة حياتها، وكانت كثيراً ما تدخل السرور على قلبه r بملاطفتها إياه.
ـ أسلمت في الأيام الأولى من البعثة النبوية.
ـ زوّجها رسول الله r ، عبيداً الخزرجي بمكة، فولدت له أيمن، ولما مات زوجها، زوجها الرسول r زيد بن حارثة، فولدت له أُسامة.
ـ هاجرت بمفردها من مكة إلى المدينة سيرا على الأقدام، وليس معها زاد .
ـ اشتركت في غزوة أحد، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وكانت تحثو التراب في وجوه الذين فروا من المعركة، وتقول لبعضهم: ((هاك المغزل وهات سيفك)) .
ـ شهدت مع رسول الله r غزوتي خيبر وحنين.
وفاتها :
اختلف في تاريخ وفاتها فقيل: توفيت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - بخمسة أو بستة أشهر، وقيل: توفيت بعد وفاة عمر بن الخطاب بعشرين يوما، ودفنت في المدينة المنورة.





حمودي












البداية 15-12-2008

التوقيع


هدى.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 04:17   #84
حمـــــودي
المراقب العام
 
الصورة الرمزية حمـــــودي" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







حمـــــودي غير متواجد حالياً

حمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبار

افتراضي

الله يجزاك كل خير
مشكوره هدى












البداية 15-12-2008

التوقيع

الرجاء من الأعضاء الأعزاء..
عدم استخدام المد والزخرفه في عنوان الموضوع
مثال / . , ؟ : " < > ؛ × ( _ = ِ ً ُ ٌ ـــ % $ # @ ~ ..الخ
وشكراا







الآن في النقـاش : استفتاء مزايين 2008 م
حمـــــودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008, 04:18   #85
حمـــــودي
المراقب العام
 
الصورة الرمزية حمـــــودي" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







حمـــــودي غير متواجد حالياً

حمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبار

افتراضي

الحديث السابع عشر

عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته ) رواه مسلم .






الشرح





إن المتطلع إلى مبادئ ديننا الحنيف ، ليبهره جوانب التكامل في تشريعاته ، مما يجعله موقنا بتفرد الإسلام في شموليته ، فهو يدعو الإنسان إلى أن يحسن صلته بخالقه ، وفي الوقت ذاته يضع الأسس المتينة ، والقواعد الراسخة في تعامله مع غيره من الخلق .







ومن هنا تظافرت نصوص الكتاب والسنة مؤيدة لهذه الرؤية ، وموضحة لمعالمها ، وجعلت الإحسان هو الأساس الذي تنبثق منه هذه العلاقات ، وقد نبهنا الله سبحانه وتعالى إلى ذلك في كتابه العزيز فقال : { إن الله يأمر بالعدل والإحسان } ( النحل : 90 ) ، فبيّن وجوب العمل بمقتضى الإحسان ، وأحاط العاملين بها بمعيّته الخاصة ، وشملهم برعايته وتأييده ، كما قال عزوجل : { وإن الله لمع المحسنين } ( العنكبوت : 69 ) ، كذلك فإنه قد بيّن السبل لتحقيق ذلك في الكثير من المواضع ، ومن جملتها ، الحديث الذي بين أيدينا ، والذي جاء موضحا كيفية الإحسان إلى الخلق .





فبعد أن قرّر النبي صلى الله عليه وسلم وجوب الإحسان في كل ميدان ، وعلى كل شيء ، وأكّد على ذلك بقوله : ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء ) ، عرّج بعدها بذكر مثالين اثنين ، يلزم الإنسان المسلم فيهما مراعاة الإحسان ، والمحافظة عليه .





ففي قوله : ( فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ) ، توجيه نبوي إلى الإحسان في هيئة القتل ، ويكون ذلك بالإسراع في إزهاق النفس التي أبيح دمها حال القصاص أو حال الحرب ، ولئن جاز للمسلمين معاملة من حاربهم بالمثل ، فإن ذلك لا يبيح لهم التمثيل بالقتلى ، والتشويه للجثث بدون سبب شرعي ، لما في ذلك من منافاة للمثل العليا التي يدعو إليها ديننا الحنيف .





ويدخل ضمن الأمر بإحسان القتل ، تحريم التعذيب بالنار ، وليس ذلك للبشر فحسب ، بل حتى للحيوانات والحشرات ، فقد روى الإمام البخاري رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تعذبوا بعذاب الله ) ؛ وهذا يؤكد حرص الإسلام على اختيار أيسر الطرق المؤدية إلى خروج الروح عند تحتّم القتل .





ثم انتقل الحديث بعد ذلك إلى قضية الإحسان في الذبح ، بآدابه الراقية التي تجسد معاني الرفق بالحيوان ، وقد ذكر العلماء هذه الآداب في كتب الفقه ، وأسهبوا في شرحها ، فمن ذلك : أن يذبح البهيمة بآلة حادة ، تعجّل من خروج روحها ، وإنهار دمها ، فلا تتعذب كثيرا ، يؤيد ذلك ما رواه الإمام أحمد و ابن ماجة ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحد الشفار " ، وقد جعل العلماء ذلك شرطا في آلة الذبح ، كما جاء في الحديث : ( ما أنهر الدم ، وذكر اسم الله عليه ، فكلوه ، ليس السن والظفر ) رواه الشيخان .





ومن الإحسان في الذبح ، ألا يقوم الذابح بحد شفرته أمام الذبيحة ، فقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة ، وهو يحد شفرته ، وهي تلحظ إليه ببصرها فقال : ( أتريد أن تميتها موتات ؟، هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها ؟ ) رواه الحاكم ، وكذلك فإنه يستحب له أن لا يذبح ذبيحة بحضرة أخرى ، ولا يظهر السكين أمام الذبيحة إلا عند مباشرته للذبح .





ومن الرفق بالذبيحة ، أن تساق إلى المذبح سوقا هينا ، فلا يجرّها بأذنها ، أو يسوقها سوقا عنيفا ، كما ذكر ذلك الإمام أحمد ، فإذا أراد أن يذبحها ، فعليه أن يضجعها على شقها الأيسر برفق ، لما ثبت في صحيح الإمام مسلم رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن ، فأتى به ليضحي به ، فقال لها : ( يا "عائشة" ، هلمي المدية) ، ثم قال : ( اشحذيها بحجر ) ، ففعلت ، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ، ثم ذبحه " ، وقد صرّح الإمام النووي بوقوع الإجماع على هذه المسألة ، واستحب الشافعية أيضا عرض الماء على الذبيحة قبل ذبحها .





وبعد أن يسمّي ، يسرع في قطع الأوداج ، وإنهار الدم ، حتى يريح الذبيحة ، ولا يباشر بقطع شيء منها ، أو سلخها ، حتى تتم الذكاة وتخرج الروح ، ولا ينبغي له أن يبالغ في الذبح حتى يقطع الرأس ، فإن ذلك مناف للإحسان إليها .





إن كل ما سبق ، يزيد المرء إيمانا بكمال هذا الدين ، وتناوله لجميع نواحي الحياة ، وبهذا المنهج الرباني الذي يتألق سموا بتلك المعاني السامية ، يمكن للبشرية أن تخرج من ظلمات التيه ، لتقتبس من نور الإسلام ، وترتبط بخالقها جلّ وعلا برباط محكم وثيق ، فتعيش آمنة مطمئنة ، وهذا ما نتطلع إلى حصوله بإذن الله العلي القدير .












البداية 15-12-2008

التوقيع

الرجاء من الأعضاء الأعزاء..
عدم استخدام المد والزخرفه في عنوان الموضوع
مثال / . , ؟ : " < > ؛ × ( _ = ِ ً ُ ٌ ـــ % $ # @ ~ ..الخ
وشكراا







الآن في النقـاش : استفتاء مزايين 2008 م
حمـــــودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2008, 02:25   #86
هدى..
• .+[ بنتــ الاردن]+. •
 
الصورة الرمزية هدى.." 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=





هدى.. غير متواجد حالياً

هدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبارهدى.. من نجوم المنتدى الكبار

افتراضي

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته




يـوم مع المصطفـى عليه الصلاة والسلام... من الصباح حتى المساء









:اذا افاق من نومه قال
الحمدلله الذي أحيانا بعد ما أماتنا واليه النشور

:اذا قام من فراشه قال
رب اغفر وارحم واهد للسبيل الأقوام

:اذا رأى نور الفجر قال
أصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله والخلق والامر ولليل والنهار لله

:اذا نظر الى السماء قال
ربنا ماخلقت هذا باطلا يامصرف القلوب ثبت قلبي على دينك

*********
:اذا نظر الى المرآة قال
الحمدلله الذي خلقني فسواني اللهم كما أحسنت خلقي فحسن خُلقي

:اذا لبس ثوبا قال
الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي

:اذا خرج من البيت قال
بسم الله توكلت على الله اللهم اني اعوذ بك أن أضل أو ُأضل

:اذا دخل المسجد
اللهم أفتح لي ابواب رحمتك وانشرعلي خزائن علمك

:اذا دخل البيت قال
بسم الله دخلنا وبسم الله خرجنا وعلى الله توكلنا

*********
:اذا اكل طعاماً قال
الحمدلله اللذي أطعمنا فأشبعنا وسقانا فأروانا وجعلنا ُمسلمين

:اذا شرب الماء قال
الحمدلله الذي جعل الماءُفراتا برحمته ولم يجعله ملحا اُجاجا بذنوبنا

:اذا دخل الخلاء قال
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهم اني أعوذ بك من الخبث والخبائث

:اذا خرج من الخلاء قال
ُغفرانك .. الحمدلله الذي أذهب عني الاذى وعافاني

*********
:اذا غضب قال
اللهم اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من الشيطان

:اذا قصد فعلُ شيئ قال
اللهم خِر لي واخترلي ولا تكلني الى نفسي ُطرفة عين

:اذا اراد السفر قال
اللهم أنت الصاحبُ في السفر والخليفة في المال والأهل والولد

:اذا أصابهُ مرضٌ قال
اللهُم رب الناس.. أذهب البأس.. اشف أنت الشافي..لا شفاء إلاشفاؤك

:اذا أتتهُ مُصيبة قال
إنا لله وانا إليه راجعون. حسبنا الله ونعم الوكيل

*********
:اذا صعب عليه أمرٌ قال
اللهُم لا سهل إلا ماجعلتهُ سهلا . وأنت تجعلُ الحزن إذا شئت سهلا

:اذا أذن المغرب قال
اللهم هذا اقبال ليلك وادبارُ نهارك وأصواتُ دُعاتك فاغفرلي

:اذا أمسى ليلا قال
أمسينا وأمسى المُلك لله. والحمدُ لله وحدهُ لا شريك لهُ

:اذا أتى أهلُه قال
اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا

:اذا اراد النوم قال
باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعُهُ إن امسكت نفسي فأرحمها وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظُ بهِ عِبادك الصالحين



اللهم صلي وسلم على نبينا ورسولنا الحبيب المصطفى

عليه افضل الصلاه والسلام


ولكم ارق تحياتي




حمودي يسلموووووو












البداية 15-12-2008

التوقيع


هدى.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2008, 02:48   #87
حمـــــودي
المراقب العام
 
الصورة الرمزية حمـــــودي" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







حمـــــودي غير متواجد حالياً

حمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبارحمـــــودي من نجوم المنتدى الكبار

افتراضي

مشكوره هدى على الاضافات بنتظار جديدك












البداية 15-12-2008

التوقيع

الرجاء من الأعضاء الأعزاء..
عدم استخدام المد والزخرفه في عنوان الموضوع
مثال / . , ؟ : " < > ؛ × ( _ = ِ ً ُ ٌ ـــ % $ # @ ~ ..الخ
وشكراا







الآن في النقـاش : استفتاء مزايين 2008 م
حمـــــودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2008, 02:49   #88
حمـــــودي
المراقب العام
 
الصورة الرمزية حمـــــودي" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=