اقدم رجل أمن في الأردن علي الاعتداء علي الدكتور محمد قدسية طبيب الجراحة المقيم بالطوارئ بمستشفي السلط الحكومي (غربي العاصمة عمان) بعد ان ضربه بركلة في بطنه ادخل علي اثرها الطبيب المصاب الي غرفة العناية المركزة.
وقال الدكتور زهير ابو فارس نقيب الاطباء انه توجه في ساعة مبكرة من الصباح الي السلط وكان الجو مشحونا من قبل الاطباء وحاول الاتصال بوزير الصحة الا انه لم يفلح واتصل بالدكتور خلف الرقاد رئيس اللجنة الصحية بمجلس النواب الذي تجاوب معه، كما اتصل بمدير الأمن العام اللواء مازن القاضي الذي أمر بإرسال مدعي عام الشرطة للتحقيق في الحادث وتم توقيف الشرطي علي ذمة التحقيق كما حضر الي المستشفي امين عام وزارة الصحة.
وتبين ان الشرطي احضر ابنه لمعالجته وكان الطبيب في غرفة الفحص وهي صغيرة ولديه مريضان ينتظران فطلب الطبيب من الشرطي الانتظار قرب الباب وفوجئ به يركله في بطنه، واصيب الطبيب بتجمع دموي في الحوض وانخفاض في الضغط وهو في وضع مستقر حاليا تحت المراقبة.
وعلي صعيد آخر فقد شخصان حاولا سرقة مريض في الاردن كل مشاعر الرحمة الانسانية وهما يرتكبان جرم السرقة في وضح النهار وبطريقة غير مسبوقة، حيث قام اللصان بمداهمة منزل يعيش فيه رجل مريض ومقعد ووحيد خلال النهار بعد ان خضع لاكثر من عشرين عملية جراحية خلال السنوات القليلة الماضية.
الجريمة وقعت في احد احياء العاصمة الاردنية عمان والمريض يعاني من السرطان ويتنقل علي كرسي متحرك، وقد حاول جاهدا التصدي قبل ان يعتديا عليه حيث وجها عدة لكمات لوجهه وأسقط ارضا ثم سرقا جميع محتويات المنزل التي امكنهما حملها.
الغـــــريب في الامر ان من بين المسروقات انبوبة اكسجين كان يشحنها الرجل لثماني ساعات حتي يستطيع التنفس، وكذلك الكرسي الطبي المتحــرك والمعدات الطبية التي يستخدمها.