كان سلفنا الصالح يدركون أن مواجهة الأخطار بالأخذ بالأسباب وبالعلم والحركة والفعالية هي من قدر الله، وحين ظهر الطاعون في أرض أشار عمر رضي الله عنه للصحابة بالخروج منها، وسأله أحدهم: أنفر من قضاء الله وقدره؟ فقال: نعم نفر من قضاء الله وقدره إلى قضاء الله وقدره.
خطة يوسف عليه السلام لمواجهة الأزمة الاقتصادية
-التخطيط المبكر لمواجهة الأزمة
-مضاعفة الإنتاج لاستثمار موارد الرخاء{تزرعون سبع سنين دأبا}
-التخزين الجيد للمدخرات{فذروه في سنبله}
-ترشيد إنفاق الموارد في الرخاء استعدادا للشدة
-تدبير النفقات في الأيام الشداد
-إعادة استثمار المدخرات{إلا قليلا مما تحصنون}أي ليكون بذورا لعام الخصب
معظم الناس لا يستطيعون أن يقدموا لإخوانهم هدايا نفيسة لكننا جميعا نستطيع أن نقدم أشياء صغيرة، تترك في نفوسهم أبلغ الأثر، وأنا لا أستطيع أن أنسى حين عطست في المسجد، وسارع شخص بجواري وأكبر مني سنا إلى مناولتي منديلا من علبة أمامنا، شعرت بحق أنني أسير لطفه.
(د.عبدالكريم بكار)
معظم الناس يسعون إلى أن يفهمهم الآخرون، فهذا هو الذي يهمهم، أما الصفوة فيشعرون أن جزءا من مسؤوليتهم الاجتماعية محاولة فهم الآخرين أولا والعمل بمقتضى ذلك الفهم ثانيا.
من علامات تدهور الأمم انتقال عدد من السلوكات الشخصية من كونها تصرفات تخضع لمعايير (الصواب والخطأ) إلى تصرفات ذوقية تخضع لأهواء الأشخاص وأمزجتهم، وحين يحدث ذلك، فإن على المثقفين ذوي الرؤية النافذة أن يقوموا بعمل بعيد المدى من أجل إعادة تأسيس الإجماع الأخلاقي وتشكيل ضمير الفرد وفقا لذلك الإجماع.
من المصطلحات الغربية التي طغت على الكتابات العربية:
الإيديولوجية : وتطلق على الأفكار والمعتقدات
البروليتاريا : وتعني الطبقة العاملة والكادحة في المجتمع
الأرستوقراطية : كلمة يونانية تطلق على طبقة النبلاء والوجهاء
البورجوازية : وتطلق على فئة من المجتمع ثرية ومترفة
التكنوقراط: وهي مأخوذة من التقنية ، والتكنوقراطي هو المستقل المستند إلى كفاءته التقنية