كشفت مصادر عن تفاصيل جديدة بشأن الجريمة التي راحت ضحيتها طفلة كويتية على يد والدها الذي برر فعلته بالدفاع عن الشرف.
وأسفر التحقيق مع عدنان العنزي المتهم بنحر ابنته أسماء (11 عاما) عن اعترافه بارتكاب الجريمة مبديا تحسره على إضاعته فرصة إلحاق "الباقين" بأختهم !
من جهة أخرى أكد الطب الشرعي عذرية الفتاة و"أنها لم تتعرض إلى أي اعتداء من أي نوع""، وقال محامي الضحية أسامة المناور إن أسماء حصلت قبل نحرها على جائزة في حفظ القرآن الكريم وحصول والدتها على جائزة الأم المثالية، نتيجة للتربية الصالحة والتنشئة الإسلامية الصحيحة لها .
وأوضحت مصادر صحفية كويتية أن المتهم اقدم على ارتكاب جريمته وهو بكامل قواه العقلية، وكان يرد على أسئلة المحققين دون إبداء أي ندم، وتخلل التحقيقات تناول الجاني وجبة العشاء بشراهة، ثم أدى الصلوات. كما أنه مثل جريمته أمام وكيل النيابة .
وكان الأب القاتل قد طلق زوجته قبل شهرين وانتقل الى السكن في منطقة "بيان" مع والدته وبعد عودته من الحج يوم الجريمة ذهب إلى منزل عائلة زوجته واصطحب ابنته أسماء وأشقاءها الى بيت والدته بحجة الاحتفال معهم بالعيد وبعودته من الحج، ثم نفذ جريمته على خلفية شكوكه في ابنته، والتي شملت أيضا كل أفراد الأسرة.