الداخلية تكشف هوية إرهابيين قتلا في مواجهتي الرس والزلفي
كشفت وزارة الداخلية عن هوية إرهابيين لقيا مصرعهما في مواجهتين أمنيتين بمحافظة الرس عام 1426 ونفود الثويرات شمالي محافظة الزلفي عام 1425.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أمس أن الإرهابيين لم تتضح هويتهما حينها، وأن إجراءات التثبت من القتيلين أكدت أن الشخص الذي قتل في محافظة الرس يدعى سعود محمد عبدالعزيز السعدان "سعودي" من معتنقي الفكر الضال سافر إلى أفغانستان في منتصف عام 1421 ومكث فيها مدة عامين تدرب خلالها في معسكرات تابعة لتنظيم القاعدة على استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة وطرق تشريك المتفجرات ثم عاد ودخل البلاد بطريقة غير مشروعة في بداية عام 1423هـ والتحق بالتنظيم الضال وتنقل مع عناصره في جميع أوكارهم حيث كان يدربهم في مجالي الإلكترونيات والطبوغرافيا.
كما شارك في إعداد وتجهيز ست سيارات من نوع "جي أم سي" بالمتفجرات استخدمت إحداها في الاعتداء الآثم على مبنى الإدارة العامة للمرور بحي الوشم بالرياض، بالإضافة إلى مشاركته في عدة عمليات إرهابية منها العدوان الإجرامي على مجمع المحيا، ومقاومة رجال الأمن أثناء مداهمة استراحة المونسية بتاريخ 1/10/1424 ، وإطلاق النار على رجال دوريات أمن الطرق بأم سدرة بمنطقة القصيم بتاريخ 23/2/1425 مما أدى إلى استشهاد أربعة منهم، وكذلك مقاومة رجال الأمن عند مداهمتهم لأحد أوكار الفئة الضالة بحي الملك فهد بتاريخ 12/5/1425.
وأشارت الوزارة إلى أن الشخص الذي تمت الإشارة إلى مقتله بنفود الثويرات في 28/11/1425 يدعى مشعل بن دليم الوسيدي الحربي "سعودي" وهو ممن يتبنون الفكر التكفيري وسبق له التدرب في أفغانستان على استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة كما أتقن بدرجة عالية طرق التزوير مما مكنه بعد عودته للبلاد من تزعم خلية أسند لها تزوير وثائق كان يستخدمها عناصر الفئة الضالة في نشاطاتهم ، وتنقل بين أوكارهم لتدريبهم على طرق التزوير بالإضافة إلى مشاركتهم في مواجهتهم مع رجال الأمن ومنها المداهمة التي تمت لأحد أوكارهم في حي الملك فهد بمدينة الرياض بتاريخ 12/5/1425.
وجاء بيان أمس إلحاقاً للبيانات الصادرة من وزارة الداخلية بتاريخ 25 و 26/2/1426 وتاريخ 1/3/1426 بشأن محاصرة قوات الأمن لعدد من المنتمين للفئة الضالة داخل موقع سكني في حي الجوازات بمحافظة الرس بمنطقة القصيم وتبادل إطلاق النار معهم مما نتج عنه مقتل 15 من دعاة التكفير والتفجير أعلن حينها عن أسمائهم عدا شخص واحد لم تتضح هويته آنذاك، وكذلك البيان الصادر بتاريخ 28/11/1425 بشأن مقتل أربعة أشخاص بالمواجهة الأمنية في نفود الثويرات شمالي محافظة الزلفي حيث أعلن عن هوياتهم عدا شخص واحد لم تتضح هويته وقتها.
وكانت قوات الأمن قد أنهت حينها مواجهاتها مع عدد من المطلوبين من الفئة الضالة التي استمرت 3 أيام في حي الجوازات بمحافظة الرس، وسيطرت السلطات الأمنية على الموقع وتمكنت من تطهيره من المطلوبين.
في حين رصدت قوات الأمن أفراداً من الفئة الضالة في منطقة صحراوية نائية "النفود" شمال "الثوير", وطوقت القوات الموقع ترافقها الطائرات العمودية وطالبتهم بتسليم أنفسهم إلا أنهم بادروا بإطلاق النار وإلقاء قنابل يدوية باتجاه رجال الأمن في محاولة يائسة منهم للفرار مما اضطر رجال الأمن إلى مبادلتهم النيران ونتج عن هذه المواجهة إصابة ثلاثة من رجال الأمن بإصابات طفيفة، كما تم العثور على مجموعة من الأسلحة والذخائر كانت بحوزة المطلوبين الذين لقوا مصرعهم خلال المواجه
