هل تأملت هذا الحديث
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) رواه الطبراني في الكبير ، وابن أبي الدنيا وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة .
اقروا هذا الحديث عن فضل القران الكريم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب يقول لصاحبه :
هل تعرفني ؟ أنا الذي كنت أسهر ليلك ، واظميء هواجرك
وإن كل تاجر من وراء تجارته ، وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر ،
فيعطى الملك بيمينه ، والخلد بشماله ، ويوضع على
رأسه تاج الوقار ، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهم الدنيا وما فيها ،
فيقولان : يا رب ! أنى لنا هذا ؟ فيقال : بتعليم ولدكما القرآن .
وإن صاحب القرآن يقال له يوم القيامة : اقرا وارق في الدرجات ،
ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلك عند آخر آية معك "
مصنف عبد الرزاق - (ج 3 / ص 374)
الالباني .....السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 7 / ص 30)
الموسوعه الشامله
رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا