بدأت صباح اليوم عمليات التصويت في جميع انحاء الولايات المتحدة في انتخابات الرئاسة بعد أطول وأشرس معركة بين المرشحين الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين.
وفور فتح مكاتب الاقتراع اصطف الناخبون في طوابير طويلة بعدة ولايات للإدلاء بأصواتهم حيث من المتوقع أن تكون نسبة الإقبال في هذه الانتخابات تاريخية.
يذكر انه منذ ساعات الصباح الأولى يعكس إلى درجة كبيرة نجاح الحزب الديمقراطي في حشد أكبر عدد من الناخبين وبخاصة الامريكيين من اصل افريقي وذوي الأصول اللاتينية للتصويت بعد تكثيف عمليات التسجيل.
كما أن تكثيف الجمهوريين لأنشطة المتطوعين في الأسبوع الأخير قبل الانتخابات ساهم على مايبدو في تشجيع أعداد أكبر من قواعده الانتخابية على التصويت وعدم الالتفات إلى نتائج استطلاعات الرأي.
وإلى جانب اختيار ساكن البيت الأبيض تجري انتخابات تجديد الكونجرس حيث سييختار الناخبون 35 عضوا في مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435. كما سيتم انتخاب حكام 11 ولاية.
ويتوقع المراقبون أيضا أن يدعم الديمقراطيون أغلبيتهم في الكونجرس لتصل إلى نحو 60 مقعدا في مجلس الشيوخ البالغ عدد مقاعده 100.
كما من المرجح أن يزيد الديمقراطيون أغلبيتهم في مجلس النواب التي تصل في المجلس الحالي إلى 235 .
وحتى في يوم الانتخابات يواصل أوباما وماكين جولاتهما الانتخابية بعد يوم طويل أمس جابا فيه الولايات التي ستحسم المعركة الانتخابية.
المرشح باراك أوباما يدلي بصوته برفقة زوجته وابنتيه
أدلى المرشح الديمقراطي باراك أوباما وعقيلته بصوتيهما في أحد أقلام الاقتراع بمدينة شيكاغو في ولاية إلينوي، الثلاثاء.
ودخل باراك مكتب الاقتراع مرفوقا بزوجته وابنتيهما، ثمّ صافح العاملين، قبل أن يدلي مع زوجته بصوتيهما تحت أعين الطفلتين.
واستغرقت العملية نحو 20 دقيقة، قال إثرها "آمل أن يعمل (الجهاز)، سأكون حقيقة محرجا إذا لم يكن كذلك".
وبنجاح العملية، حيّا الجميع بعضهم البعض، وتلقى المرشح الرئاسي إشعارا بذلك.
إثرها، خرج أوباما ليخبر الحضور "لقد صوّتت"، ثمّ استقل سيارة لتقله إلى وجهة أخرى.
باراك اوباما وزوجته يدليان بصوتيهما
